موهوب بن أحمد الجواليقي
207
شرح أدب الكاتب
عرق يأخذ من الفخذ إلى الساق وألفه منقلبة عن الياء أو عن الواو لأنك تقول في تثنيته نسيان ونسوان والحجبات رؤوس الأوراك التي تشرف على الجنبين وفي الورك ثلاثة أسماء حرفاها اللذان يشرفان على الفخذين الجاعرتان واللذان يشرفان على الظهر الغرّابان واللذان يشرفان على الخاصرتين الحجبتان والفالي عرق من فوارة الورك قصير إلى الرجل وهو مقلوب الفائل مثل شاك وشائك وجرف هار وهائر وقوله مشرفات على الفالي أي أشرفت على هذا العرق وقوله وصمّ صلاب يعني حوافره وحوام موانع ما يقين من الوجى معناه ما يتقين الوجى إذا مشين والوجى أن يشتكي حوافره من الحفا وذلك إذا رق والمعنى ليس تمّ وجىً يتقين منه كما قال : لا تفرع الأرنب أهوالها * ولا ترى الضب فيها ينجحر المعنى ليس هناك أرنب فتفزعها الأهوال وهو كقولك ما يشتكي من المشي أي هو قوي عليه وقوله على رأل مهموز ولكنه خفف الهمزة لأن القصيدة مردفة . قال أبو محمد " ويستحب في الخيل أن ترفع أذنابها في العدو " ويقال ذلك من شدة الصلب قال النمر بن تولب : أأهلكها وقد لاقيت فيها * مراس الطعن والضرب الشجاجا وتذهب باطلا عدوات صهبى * على الأعداء تختلج اختلاجا جموم الشد شائلة الذنابي تخال بياض غرتها سراجا قوله أهلكها يعني أبله والمراس مصدر قولك مارسه ممارسة ومراسا